عمر فروخ
892
تاريخ الأدب العربي
والصلحاء والرواة والأدباء والشعراء والخلفاء والملوك والأمراء والمباشرين والوزراء ، مصريا كان ( أحدهم ) أو شاميا أو حجازيا أو روميا أو يمنيّا أو هنديا - مشرقيا أو مغربيا - بل وذكرت « 1 » فيه بعض المذكورين بفضل ونحوه من أهل الذمّة اكتفاء في أكثرهم بمن أضفتهم إليه في عزوه [ نسبته ] لأنه اجتمع لي من هو الجمّ الغفير وارتفع عني اللّبس في جمهورهم إلا اليسير . . . . وربما أثبتّ من لا يذكر « 2 » لبعض الأغراض التي لا يحسن معها الاعتراض . وألحقت في أثنائه كثيرا من الموجودين « 3 » رجاء انتفاع من لعله يسأل عنهم من المستفيدين مع غلبة الظن الغني عن التوجيه ببقاء من شاء اللّه منهم إلى القرن الذي يليه . . . . ثم ليعلم أن الأغراض في الناس مختلفة والأعراض بدون التباس في المحظور مؤتلفة ، ولكني لم آل في التحرّي جهدا ، ولا عدلت عن الاعتدال في ما أرجو قصدا . . . . وسمّيته « الضوء اللامع لأهل القرن التاسع » . . . . . 4 - التبر السبوك في ذيل السلوك ( عني بنشره شارل غلياردو ) ، بولاق 1296 ه . المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة ( مطبوع في مجموع « أربع رسائل » ) ، لكنهو 1303 - 1304 ه . تحفة الأحباب وبغية الطلّاب في الخطط والمزارات والتراجم والبقاع المباركات ( بهامش الجزء الرابع من « نفح الطيب » للمقرّي ) ، مصر ( المطبعة الأزهرية ) 1304 ه ؛ مصر 1937 م ( ؟ - بروكلمان 2 : 44 ، رقم 15 ، السطر 27 ) . شرح ألفية مصطلح « 4 » الحديث ( مطبوع مع « ألفية العراقي » ) ، لكنهو 1303 ه . القول البديع في أحكام الصلاة على الحبيب الشفيع ، حيدرآباد 1321 ه ؛ مصر . . . ( ؟ - معجم المطبوعات ، ص 1014 ) . وجيز الكلام بذيل دول الاسلام ( مطبوع مع « دول الاسلام » للذهبي ) ، حيدرآباد 1333 ه . الإعلان بالتوبيخ لمن ذمّ التاريخ ، دمشق 1349 ه . الضوء اللامع ، القاهرة 1353 ه .
--> ( 1 ) ذكرت : أثبت ، أوردت ( في كتابي هذا ) . المذكورون : النابهون المشهورون ، المعروفون . ( 2 ) من لا يذكر : من لا يستحق الذكر . ( 3 ) الموجودون : الذين لا يزالون أحياء . ( 4 ) لأبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن الصلاح ( ت 643 ه ) « كتاب معرفة أنواع علم ( علوم ) الحديث « يعرف باسم « مقدمة ابن الصلاح » . وقد صنع ابن الصلاح نفسه شرحا على هذا الكتاب اسمه « فتح الغيث ( المغيث ) » . ولعبد الرحيم بن الحسين العراقي ( ت 806 ه ) شرح على مقدمة ابن الصلاح اسمه « التقييد ( التنقيد ) والايضاح لما أطلق وغلق من كتاب ابن الصلاح » ثم أرجوزة للعراقي نفسه نظم فيها مقدمة ابن الصلاح وسماها تبصرة المبتدى وتذكرة المنتهى » أو « المقاصد المهملة ( ؟ ) » أو « ألفية العراقي » . ثم إن السخاوي شرح « ألفية العراقي » ( راجع بروكلمان ، الملحق 2 : 23 ، رقم 26 ، السطر الخامس ثم 1 : 442 ، السطر السادس وما بعد ، الملحق 1 : 216 السطر 16 ) .